صحة وطب

نظام رجيم الكيتو المعتمد على الدهون..يخفض الوزن ويعالج الصداع النصفى




كشفت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، أن حمية الكيتو العصرية التي يحبها المشاهير “تخفف الصداع النصفي، وقد تكون أفضل من الأدوية في تخفيف الصداع المؤلم.

ما هو حمية كيتو؟


يُعرّف نظام الكيتون الغذائي بطريقة الأكل المنخفضة للكربوهيدرات و نسبة عالية من الدهون.


باتباع خطة الأكل هذه، يجبر الجسم على الدخول بحالة تسمى الكيتونية، والتي تجوع الجسم من الكربوهيدرات ولكن ليس السعرات الحرارية ، يتم تجنب الكربوهيدرات في نظام الكيتو الغذائي لأنها تتسبب في إنتاج الجلوكوز، والذي يستخدم كطاقة أكثر من الدهون.


وبالتالي فإن الحميات الغذائية كيتو تؤدي إلى فقدان الوزن لأنها تجعل الجسم يحرق الدهون كمصدر للطاقة الأساسي.


في النظام الغذائي الكيتونى يمكن تناول الأطعمة التالية :


اللحوم، الخضروات بجميع أنواعها   


 منتجات الألبان كاملة الدسم ،والمكسرات والدهون مثل زيت جوز الهند وبعض الفواكه مثل التوت والافوكادو.


وقالت الصحيفة أنه تم ربط الكيتونات بانخفاض الالتهاب، وتقليل “الإجهاد الداخلي” وانخفاض في “موجات” الدماغ التي يعتقد أنها تسبب هالة الصداع النصفي.


كتب الباحثون في مجلة نيوترينتس، أن نظام كيتو الغذائي يعتمد على البروتين “الكافي” عالي الدهون والأطعمة منخفضة الكربوهيدرات ، وللتحقق أكثر من ذلك، وضع الباحثون في مؤسسة دون كارلو جنوكتشي في ميلانو بعض المشاركين على نظام غذائي الكيتونى بأقل من 800 سعر حراري في اليوم.


اعتمد آخرون نفس عادات الأكل منخفضة السعرات الحرارية، كان لكل من الوجبات الغذائية نفس عدد السعرات الحرارية والدهون، لكنهما اختلفا في مستويات الكربوهيدرات والبروتين عن النظام الكيتونى.


اتبع المشاركون هذه الوجبات لمدة 4 أسابيع، قبل التبديل إلى نظام آخر لنفس المدة الزمنية.


وكان المشاركون، الذين كانوا يتمتعون بصحة جيدة، يعانون من الصداع الحاد بين يومين و 14 يومًا في الشهر ، بعد أربعة أسابيع، عانى الأشخاص الذين يتناولون حمية كيتو أقل فى  “أيام الصداع النصفي” من الذين تناولوا خطة الأكل منخفضة السعرات الحرارية.


وأضافت الصحيفة أن (74 %) حصلوا أيضًا على خفض  بنسبة 50 % على الأقل في عدد “أيام الصداع” ، مقارنة بثلاثة فقط (8% ) في النظام غير الكيتونى ، ويعتبر هذا أفضل من أدوية الصداع النصفي الرائدة، والتي تخفض أيام الصداع النصفي إلى النصف في حوالي 30 إلى 48 % من المصابين ، حسبما ذكرت صحيفة نيو ساينتست ،موضحة أن استخدام الدواء لتخفيف أعراض الصداع النصفي لا تختلف بين المجموعتين.


قال الباحثون أن فقدان الوزن قد ارتبط بانخفاض خطرالإصابة بالصداع النصفي، ولكن هذا “لا يفسر النتائج” لأن كلا المجموعتين تخلصتا من الوزن.


وأضافت الصحيفة، أن الكيتونات تقلل من “الاكتئاب، وهو المسبب الرئيسى لحالة الصداع النصفي، قد تتسبب الكيتونات أيضًا في تخفيف الالتهاب العصبي والحماية من التأكسد.


يدعي الباحثون أن قطع الكربوهيدرات، يمكن أن يقلل أيضًا من إنتاج هرمون الإنسولين، المرتبط بالصداع النصفي.


وأضافت الدكتورة كريستينا صن إدلشتاين، أخصائية الأعصاب في جامعة ملبورن، “هناك العديد من علاجات الصداع النصفي التي يبدو أنها تعمل بشكل جيد في البداية، ولكن بعد ذلك لا تؤدى الى اثار تذكر فى تخفيف آلام الصداع النصفى.


 



Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *